الحاج سعيد أبو معاش

151

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

والمقام ثم لقى اللّه عز وجل مبغضا لعلي بن أبي طالب وعترتي أكبه اللّه على منخريه يوم القيامة في نار جهنم « 1 » . ( 9 ) روى المفيد أعلى اللّه مقامه « 2 » بسنده عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ان جبرئيل نزل عليّ وقال : ان اللّه يأمرك ان تقوم بتفضيل علي بن أبي طالب خطيبا على أصحابك ليبلّغوا من بعدهم ذلك عنك ، ويأمر جميع الملائكة ان تسمع ما تذكره ، واللّه يوحي إليك يا محمد ان من خالفك في امره فله النار ومن أطاعك فله الجنة ، فامر النبي صلّى اللّه عليه واله مناديا فنادى : الصلاة جماعة ، فاجتمع الناس وخرج حتى علا المنبر ، وكان أول ما تكلم به « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم بسم اللّه الرحمن الرحيم » ثم قال : أيها الناس انا البشير وانا النذير وانا النبي الأمي ، اني مبلّغكم عن اللّه عز وجل في رجل لحمه من لحمي ودمه من دمي ، وهو عيبة العلم ، وهو الذي انتجبه اللّه من هذه الأمة واصطفاه وهداه وتولاه ، وخلقني وإياه ، وفضّلني بالرسالة وفضله بالتبليغ عني ، وجعلني مدينة العلم وجعله الباب ، وجعله خازن العلم والمقتبس منه الأحكام ، وخصّه بالوصية وابان امره ، وخوّف من عداوته ،

--> ( 1 ) رواه الخوارزمي في « المناقب » ( ص 43 ط الغري وص 52 ط تبريز ) ، كفاية الطالب ( ص 312 ) ، وفي ترجمة الامام أمير المؤمنين عليه السّلام من « تاريخ دمشق » ( ج 3 ص 163 ط بيروت ) . ( 2 ) البحار 38 : 51 / 112 .